ممثل إيكاروس_رواية د.أحمد خالد توفيق 330 صفحة أسلوب شيق في عالم النبؤات ، الشك ،اليقين وأسئلة بلا أجوابه...رواية واحدة قصص متعددة والهدف واحد الحقيقة. حروف تجعلك تسأل هل جهلك بالنصف الاخر من الحكاية نعمة مغبون فيها ولن تدركها الا حين تُكشف العوالم الخفية لك ،حيث يشيب شعرك من هول المعرفة. مثل إيكاروس البطل الذي صرعة فضوله ، هكذا هو محمود السمنودي . بعض الاقتباسات: _أَيُّتُهَا الوحدة .. أَنْتِ موطني الوحيد .. أَنْتِ رفيقي الدائم حينما أفتقر للوطن .. الناس هم غُربتي" _من يرد التفكير بشكل مختلف يتخلص منه المجتمع تلقائيًّا" _الحقيقة تحرق ولكنها تغلق سرداب الأسئلة للأبد..سرداب الأسئلة المظلم الذي يتصاعد منه العطن _لو انفتحت الأبواب من أول مرة ومع طرقة واحدة، فعلى الأرجح لايوجد وراءها سوى الخواء..الغرف التي تحتوي الكنوز تحتاج لمحاولات شلقى طويلة.
ما هي متعة أن تكون في الثلاثين؟ عنوان جذاب لكل ثلاثيني جاد يفكر في محطة منتصف العمر الذي وصل إليها، من ضغوطات اجتماعية، ذاتية وإنجازات محققة ومراجعة قائمة الامنيات وقائمة المهام المتوقع إنجازها قبل العمر الذهبي الثلاثين. pexels.com أنا أمل الطبيبة، مدمنة القراءة، المدونة الثلاثينية، تقلقني الكثير الكثير من الاسئلة حول منتصف الثلاثينيات الذي وصلته الآن. الرضا، الأحلام، المغامرة … والبحث عن إجابة السؤال اليومي الدائم هل يستحق الأمر. جذبني عنوان الكتاب وتوقعت أن ينال إعجابي و يعطيني حلول واقعية لما تبقى من الثلاثين. يطرح الكتاب السؤال التالي كيف تستمتع بالحياة وتواجه التحديات الكبرى في الثلاثينيات؟ يا له من سؤال صعب، في مرحلة صعبة حقً، الكتاب عبارة عن اختيارات وترجمة مجموعة مقالات ودراسات وحوارات عن عمر الثلاثين، ترجمتها علا ديوب ومقسم الكتاب إلى ثلاث فصول. الفصل الأول: عن الاستمتاع بالحياة ومواجهة التحدياث الكبرى، وكيفية بداية عقد جديد وتحديات جديدة وتتصالح مع الحقيقة بإن الثلاثينيات ليست نهاية العالم والوقت لم ينتهي بعد، وكذلك الحديث الضغظ الناجم من المحيط ع...
تعليقات
إرسال تعليق